جزيرة جربا
ثالث اكبر الجزر العربية و كبرى جزر شمال القارة الافريقية بعد سقطرى اليمنية و دولة البحرين
ان القادم لجزيرة جربا يخال له في الوهلة الاولى انه في احدى الجزر الاستوائية النائية ..يصعب على كل من يزور جربة ان يستوعب كل هذا الجمال ..بشواطئها الفيروزية النادرة في البحر المتوسط و واحاتها البحرية الملاصقة لبحرها الساحر ذو الرمال البيضاء الناصعة ..نعم هذه هي جربة كبرى الجزر التونسية و احدى اجمل و اشهر جزر المتوسط .. جربة هي قبلة للمشاهير يفضلها الرؤساء و رجال الاعمال و المشاهير على عدة جزر اخرى لقربها من اوروبا و موقعها المتميز في عرض السواحل التونسية
تمسح جزيرة جربة 520 كم مربع و هي بذلك اكبر من ارخبيل قرقنة ( 300 كم مربع ) و يبلغ طول شريطها الساحلي 122 كم ..تخيلوا 122 كم من الشواطئ الفيروزية الخيالية التي لا تجدها الا في جزر الباسفيك كجزر بولونيزيا الفرنسية او جزر المحيط الهندي كالمالديف
لشدة جمال شواطئها شبهت الجزيرة بجزيرة بولونيزيا و لقبت ببولونيزيا المتوسط
معلومات هامة عن جزيرة جربا
*المساحة 520 كم مربع و هي بذلك عاشر اكبر جزيرة بالمتوسط *جربا عبارة عن ارخبيل جزر اكبرها جزيرة جربة *طول الشريط الساحلي 125 كم *العاصمة حومة السوق *المطار مطار مليتا Mellita الدولي *الموقع 550 كم جنوب العاصمة *الديانة الاسلام و اليهودية *الاثار موقع مينانكس Menix الروماني عاصمة جربا قديما اضافة الى عدة قلاع و قصور عثمانية و اسبانية *اهم المعالم اقدم كنيست يهودي في العالم و به اقدم نسخة كتاب توراة في العالم *الموارد الفلاحة و الصيد البحري و السياحة *عدد السياح الاجانب 1.5 مليون سائح سنويا اغلبهم من الالمان *تلقب بجزيرة الاحلام - بولونيزيا المتوسط-جزيرة المليون نخلة
ولا تقتصر روعة جزيرة جربة على شواطئها الخلابة بل تتميزبكساء نباتي يسود منطقة حوض المتوسط ومبان ذات طابع معماري فريد وتاريخ متنوع.
كما يوجد بالجزيرة مناطق منعزلة للسائحين الذين يرغبون في العزلة والسكون.
وكان من الممكن أن يزيد عدد الوافدين على جربة كل عام لولا الانفجار الذي استهدف المعبد اليهودي بالجزيرة في 11نيسان/أبريل عام 2002

يبدو أن معاناة الإمبراطور الروماني بوليسيس قبل ثلاثة آلاف عام سوف تتكرر مع زائر جزيرة جربة التونسية، حيث عانى من إقناع جنوده من مغادرة الجزيرة لسحرها ويبدو المنظر من أعلى قمّة بالجزيرة تحديا كبيرا لمن يريد أن يتركها حيث أندية الجولف الشهيرة وكذلك المتاحف والأبراج القديمة والفنادق بكافة أنواعها ومن هضبة طاسيطا (2 كم) الّتي تطلّ على الرّيف الجربي شرقا وبحر بوغرارة الجميل غربا وفي أسفل الهضبة يمكن رؤية قرية قلاّلة العتيقة ببياض قبابها وخضرة غابتها وزرقة بحرها تبدو جربة وكأنها حلم جميل. وتحظى جزيرة جربة بأهمية خاصة في عالم السياحة بتونس نظرا لأنها قبلة الأوروبيين ويصل عدد زوارها سنويا مليون سائح، يأتي في مقدّمتهم الألمان والفرنسيون والإيطاليون والإسبان ثمّ بقيّة السيّاح من الأوروبيّين لسحر طبيعتها كما تزدهر بها سياحة المقامات والقبور لدى اليهود حيث يوجد بها ما يقرب من 19 معبدا يهوديا يتجاورن مع المساجد. ويستطيع الزائر إن يتأمل ويأكل ويتنزه ليتنشق عبق التاريخ ويتسوق في آن واحد. ويوجد بجربة سياحة تعرف بسياحة الموانئ حيث تقوم مجموعة من الشركات الأهليّة الخاصّة الّتي تمتلك سفنا برحلات يوميّة إلى جزيرة «رأس الرمل» أو جزيرة «النّحام الوردي»، حيث تقوم هذه الشّركات بنقل الأفواج السيّاحيّة في رحلات ترفيهيّة.
وتخرج نحو أربع سفن تحمل نحو مائة وخمسين سائحا بتوقيت منتظم من ميناء حومة السوق إلى جزيرة «رأس الرمل» والّتي تبعد نحو 15 كم عن جزيرة جربة، ولدى أصحاب هذه السفن عادة وهي الإقلاع في الصباح حيث يقوم السّياح بمساعدة طاقم السّفينة برمي شباكهم لاصطياد السمك في حين تقوم مجموعة أخرى من السّياح بالسباحة في المياه العميقة وبعض هذه السفن تتمتع بأرضية زجاجية تفسح المجال لرؤية قاع البحر والشُّعب المرجانيّة والإسفنج، كما يستمتع السائح بمشاهدة الدلافين وهي تخرج من المياه وتداعب السياح فيقومون بتصويرها، حيث انّ خليج قابس الّذي تقع فيه هذه الجزيرة غنيّ بالأسماك والدلافين، ثمّ تتجه السفينة إلى جزيرة «رأس الرمل». ويتناول أصحاب السفن طعام الغداء مع الركاب (السياح) وتتكون الوجبة من السمك المشوي الذي تم اصطياده وأكلة «الكسكسي» المشهورة مع السلطة والفواكه في اوعية مصنوعة من سعف النخيل وجذوع الشجر.
ويوجد بالجزيرة عدد من القلاع التاريخية والمتاحف أبرزها مجموعة من الأبراج التي بنيت في فترات متباعدة للدفاع عنها، أمّا أشهرها فهو برج الغازي مصطفى أو البرج الكبير وهو من ابرز المعالم التاريخية ويعود البرج إلى القرن الخامس عشر الميلادي حيث شيّد بأمر من السلطان الحفصي «أبي فارس عبد العزيز» الّذي تنقّل سنة 1432م إلى جزيرة جربة لردّ الحملة الإسبانية الّتي كان يقودها الملك الأرغوني ألفونس الخامس. وكذلك متحف قلالة هو عبارة عن مركّب ثقافيّ ضخم على مستوى تونس وهو متعدّد الاختصاصات والأنشطة. ويهتمّ بالفنون التقليدية وإبداعات الصناعات اليدوية القديمة والعادات الشعبية والكنوز التراثية الأخرى بمختلف أنواعها وأشكالها. ويعتبر من أكبر المتاحف الفنيّة بالبلاد إذ تبلغ مساحته المغطاة 4000 متر مربع، ويتكوّن من مجموعة من الأجنحة يحتضن كلّ جناح منها محورا (الأفراح، الأعياد، المهن اليدويّة القديمة، العادات، التقاليد، الأساطير، الخرافات، الفسيفساء صناعة وعرضا...). و يتوزّع العرض داخل كلّ جناح على سلسلة ضخمة من المشاهد المتكاملة منها ما هو مجسّد تجسيدا فنيّا ومنها ما هو حيّ، وتأخذك زيارة المتحف والتّجول في مختلف أجنحته لمدّة ساعتين على أقلّ تقدير كما يوجد فيه مركّب ترفيهي وتنشيطي واستراحة جيّدة شيّقة (مقهى شرقي، مطعم، حيّ تجاري، وأماكن خاصّة بالعائلات في شكل متنزه يطلق عليه إسم فضاءات وترتبط جربة بشبكة مواصلات جيدة متكونة من جسر وطريق دائري يربط المحطّتين القديمة والجديدة بالطّريق المُؤديّة إلى حومة السُّوق ومداخل المطار. وعلى مسافة خمسة كيلومترات من «حومة السّوق» عاصمة الجزيرة ومركزها الرئيسي حيث تقع المنطقة السّياحيّة، فعلى امتداد نحو أكثر من خمسة عشر كيلومترا يوجد أكثر من 92 فندقا مُتجاورا من مختلف الفئات بالإضافة إلى نادي الجولف والمنتجعات السّياحيّة حيث يمكن الوصول إلى أي منها بالتاكسي الذي يتحرك بالعداد يضاف إليها نسبة 50% بعد التاسعة مساء.
تاريخ الجزيرة
لنبدأ بالإشارة إلى أن جزيرتنا قد عرفت أسماء عديدة تغيرت حسب الحقب والحضارات , فهي " براكيون " ( جزيرة المياه القصيرة ) و " فلا" و" فاريد" خلال الفترة اللوبية الأمازيغية وهي جزيرة " اللوتوفاج " وجزيرة " مينانكس " خلال الفترة الفنيقية القرطاجنية وخلال مرحلة طويلة من الفترة الرومانية , وهي جزيرة جربة خلال المرحلة الرومانية البيزنطية المتأخرة والمرحلة العربية الإسلامية .
ثم لنذكّر بأن الجزيرة قد شهدت تعاقب كافة الحضارات التي إزدهرت على ضفاف البحر الأبيض المتوسط , بل أنها قد أسهمت وبقسط بارز في نشأة وتطور كافة هذه الحضارات كما نبينه لاحقا , حيث كانت تحتل في كل فترة مرتبة متميزة وتلعب دورا فعالا بإعتبارها نقطة استراتيجية تربط حسب الظروف بين الحوضين الشرقي والغربي وبين شمال وجنوب البحر الأبيض المتوسط .
صناعة الفخار وإنتاج الزيت والمنسوجات الصوفية خاصة , والأرجوان لصباغة الأنسجة , وذلك في العهدين الفينيقي القرطاجني والروماني البيزنطي , ويكفي للدلالة أن نقول بأن روما كانت تعتمد على ما تصدره جربة من زيت الزيتون لإضاءة شوارعها , كما أن أشراف روما كانوا يتهافتون على الأنسجة المصبوغة بما تنتجه جربة من الأرجوان , وهو ما جعل اثنين من سكّانها - خلال النصف الثاني من القرن الثالث بعد ميلاد المسيح - يتوجان إمبراطورين على روما وهما " فيبيوس قاليوس " وابنه " فلوزيانوس " ( Vibius Gallus – Volusianus ) .
أما العصر الوسيط فيميزه ما كانت تقدمه الجزيرة من خدمات لتنشيط الحركة التجارية بين جنوب القارة الإفريقية ومجمل البلدان الواقعة على ضفاف البحر الأبيض المتوسط , كما يميزه دورها البطولي في الدفاع عن المواقع الإسلامية , جنوب البحر الأبيض المتوسط , ضد الإعتداءات المسيحية المتعددة , واحتضانها لرياس البحر العاملين تحت لواء الدولة العثمانية , في الصراع العنيف الطويل الذي اندلع بين الأتراك والإسبان بغاية السيطرة على ضفاف البحر الأبيض المتوسط . و لنذكر في هذا الصدد بأن خير الدين بربروس وأخاه عروج أولا ثم درغوث رايس قد استقروا في جزيرة جربة وجعلوا منها مركزا لأنشطتهم البحرية ومنطلقا لغزواتهم وملجأ لأساطيلهم
تاريخ جربة
الفترة الفينيقية و البونيقية:
حوالي 640 قبل الميلاد: إحتلال الفينيقيين لخليج سرت ما بين 535 و 450 ق.م: إحتلال خليج سرت من طرف القرطاجنين القرن 4 ق.م: جزيرة جربة تُصبح مستعمرة قرطاجية. 253 ق.م: أسطول بحري روماني يحاول إحتلال الجزيرة و لكنّه يعود على أعقابه إثر تعثره بصعوبة عبور المياه المحيطة بالجزيرة 217ق.م: حملة رومانية ثانية على الجزيرة. صــــور لجزيرة جربة
دائما جزيرة جربا اسطورة السياحة التونسية
هل تستحق لقب بولونيزيا المتوسط ام لا
تحياااااتي للجميـــع,’,
glk Hvhh] hg`ihhf g[.dvm [vfh lug,lhj + w,v